ضرب وتحرش بسيدة مسيحية وبنتها فى الشارع وأمام الماره من قبل شباب بمحافظة قنا ونائب يهدد السيدة فى حالة عدم التنازل




رصد القائمون على مرصد إضطهاد الأقباط واقعة ضرب وتحرش بسيدة قبطية وبنتها وأختها فى الشارع من قبل عدد من شباب ينتمون الى قبائل عربية بمحافظة قنا
واليكم ما قام بنشره المرصد
حق هذه السيدة وابنتها ضاع بين الطائفية والقبلية والذمية
صباح كامل جرجس من قنا التى تحرش شباب ببنتها ولما اعترضت تم ضربها هى وبنتها وأختها وابن أختها بيد شباب ينتمون للقبائل العربية وأقرباء لأعضاء مجلس النواب وموظفين فى المحافظة و أساتذة الجامعات وتم سحلها فى الشارع وضربها بالأيدى والأرجل وتفرج الناس عليها ولم تتحرك نخوة الصعايدة فى قنا لنجدة سيدة وابنتها وآخرين ضربا وسحلا فى شارع عام وفى اكبر ميادين قنا وقامت بعمل محضر رقم 6338 يوم 19/6/2016 وأمرت النيابة بضبط المتحرشين الثلاثة والواردة أسمائهم ولكن قسم الشرطة ماطل وماطل فى القبض عليهم لأنهم يحظون بالحماية القبلية وحتى يتم الإجبار على التنازل عن المحضر جبرا آو تهديدا 
تابعنا على فيسبوك,يوليوس الاقفهصى:
وفعلا جاء احد أعضاء مجلس النواب طالبا التنازل وإذا لم يتم التنازل سيتدخل آخرين وسيتم تلفيق التهم للبنت بأنها سبت الدين للشباب وأخر قال من الممكن أن يرموا الشباب ماء نار عليها واستمرت التهديدات بشكل سافر ولم تجد من يقف معها وحتى الكنيسة ورجالها طالبوها بالتنازل درءا للفتنة الطائفية وقالوا لها ما حدث لسيدة المنيا
لم تأخذ حقها حتى اليوم بل أفرج عن الجناة
واستمر الضغط النفسى لكى تتنازل بأى شكل مرة بتقديم الاعتذارات من أمهات الشباب ومرة بتهديدات ، وأخر مرة تعرض زملاء الشباب المتهمين للبنت وهى ماشية فى الشارع ومرة بإصدار حركات غير أخلاقية للأم
حتى فوجئت بالمحامى ابن أختها يوم السبت 9/7/2016 يتنازل بالتوكيل عن محضر القضية بدون علمها أو طلبها وبحضور زوجها الذى تعرض لضغوط كبيرة وكان يسعى لإنهاء الوضع …!!!
وحضر الثلاثة شباب أمام النيابة وكتبوا تعهدا بعدم التعرض بالرغم من أن الشرطة لم تقبض عليهم طوال تلك المدة
وانتهى ذلك الوضع على هذا الأساس ولم تأخذ السيدة وبنتها اى حق لأن الجميع قد تخلى عنها حتى الصحافة لم تكتب عن تلك المشكلة خوفا أو مجاملة للمتحرشين وسطوتهم
ولكن يبقى التساؤل الأهم لو حدث نفس الشباب تحرشوا ببنت من القبائل العربية وضربوها هى وأمها سحلا فى الشارع ، أما كانت تقوم حرب يسقط الكثيرين قتلى وصرعى فيها
ولماذا تسود الروح الانهزامية من رجال دين قرروا التخلى عنها وإجبارها للصلح كما قالوا للحفاظ على الوحدة الوطنية ودرءا للفتنة الطائفية فهل حق تلك السيدة وبنتها ضاع للحفاظ على الوحدة الوطنية .
انه عار على الجميع ان يحدث هذا فى مصر وخاصة الصعيد




هذا الخبر منقول من:الاهرام الكندى الجديد
شاركه

عن نبض الكنيسة

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق